
التفاصيل اللي اتنشرت قليلة بس كل واحدة فيها بتقول حاجة. الشهر ده هو الأضعف في السوق موسمياً... والماركت نفسه مكانش في أحسن حالاته. ومع ذلك نمو 50% عن الشهر اللي قبله. ومن غير أوفر.
والخصومات الوحيدة اللي كانت موجودة... كانت من الـLoyalty Program للعملاء القدام.
الجملة الأخيرة دي هي الكيس كلها.
في الشهر الضعيف كل البراندات بتعمل نفس الحركة. خصم 30% للكل عشان تحرّك السوق. والنتيجة معروفة. الكل بيخصم... فالخصم بيبقى عادي... والمارجن بيضيع... والعميل بيتعلّم يستنى الخصم اللي بعده. يعني انت بتدفع دلوقتي عشان تخسر بعدين.
البراند ده عمل العكس بالظبط. ما خصمش للسوق. خصم للناس اللي اشترت قبل كده بس... وعن طريق نظام ولاء مش عرض مفتوح.
وده بيعمل 3 حاجات في نفس الوقت:
العميل الجديد بيشوف السعر الكامل. فالبراند محافظ على قيمته وعلى تموضعه. والعميل القديم بيشوف مكافأة على ولائه مش «سيل» بيشوفه كل الناس. ده بيخليه يرجع... وبيخلي الشراء التاني أسهل من الأول. والصرف الإعلاني مش محتاج يعلى عشان يعوّض ضعف الموسم... لأن جزء كبير من المبيعات جاي من قايمة موجودة أصلاً.
وده بيفسّر إزاي الشهر الأضعف بقى أعلى من اللي قبله بـ50%. مش بإعلانات أكتر. بقاعدة عملاء اتبنت في الشهور القوية وبتشتغل في الضعيفة.
الـretention مش «قسم» في البيزنس. هو التأمين بتاعك ضد الموسم. ولو مافيش عندك قايمة شغّالة ولا نظام ولاء... يبقى كل شهر ضعيف هيكلّفك خصم على السوق كله.
الـ retention بينجّيك في الشهور الضعيفة


