
الاستوك الأساسي خلص. والمتبقي كان المنتجات الراكدة... اللي عادة بتفضل واقفة في المخزن لحد الموسم اللي بعده.
يعني كاش محبوس في رفوف.
والقرار كان بدل ما يستنى الموسم... Flash Sale محسوبة بهامش ربح أقل. والهدف الأساسي مكانش المكسب. الهدف تحويل الركود لكاش وتفضية المخزن قبل سيزون جديد.
وده فرق مهم. لأن العرض اللي ليه سبب حقيقي بيتصرف غير العرض العشوائي.
التنفيذ حصل يوم بيوم.
قبلها بيومين... التمهيد. كل الاستوريز بتتكلم عن Flash Sale في يوم محدد. من 6 مساءً لـ6 مساءً تاني يوم. مش «خصومات قريباً». يوم وساعة. والهدف من ده خلق ترقب وFOMO قبل ما العرض يفتح أصلاً.
قبلها بيوم... التجهيز. الإيميل ماركتنج اتجهز كامل. والـAbandoned Cart اتظبط. ليه؟ لأن في يوم زي ده السلات المتروكة بتبقى كتير جداً... والرسالة الأوتوماتيك بترجّع جزء منها من غير ما حد يتدخل. والداتا اتقسمت لفئات وكل فئة اتكتب لها إيميل مختلف. مش رسالة واحدة للكل.
وقبل العرض بنص ساعة... كل الإيميلات اتبعتت بالكوبون كود. نص ساعة بالظبط. عشان الناس تكون فاتحة الإيميل في اللحظة اللي العرض بيفتح فيها.
النتيجة: أول ساعة بس... وبنهاية الـ12 ساعة... بصفر إعلانات.
طب ليه ده اشتغل؟
لأن العرض كان له سبب حقيقي (تفضية مخزن) مش خصم عشوائي. والناس بتحس الفرق. وكان له بداية ونهاية بالساعة. فالـscarcity كانت حقيقية مش شعار. والقناة كانت مملوكة. إيميلات ناس اشترت قبل كده. مافيش تكلفة وصول أصلاً. والتقسيم خلّى كل فئة تشوف رسالة تخصها.
خُد بالك من الترتيب: التمهيد قبل التجهيز... والتجهيز قبل الإرسال... والإرسال قبل العرض بنص ساعة. مفيش خطوة فيهم ممكن تتشال من غير ما الرقم يقل.
القايمة اللي عندك أرخص قناة مبيعات في البيزنس... بس بتشتغل لو اتبنت واتقسمت قبل ما تحتاجها.
القنوات المملوكة أرخص مبيعات


