
قبل ما تدوّر على الأوفر اللي عمل الرقم ده... مفيش أوفر.
وفي أول نص ساعة بس...
ولا مليم واحد نزل من سعر المنتج.
طب إيه الحكاية؟
الرسالة كانت رايحة لزباينهم القدام بس. الناس اللي اشترت قبل كده وعارفة البراند. والهدية الوحيدة كانت شحن مجاني.
والسر الحقيقي كان في أول كلمة.
فكّر معايا شوية. نص الكوكب بيبعت SMS. العميل بيفتح موبايله يلاقي 6 رسايل كلها بتقول نفس الحاجة: خصم 50%... عرض لفترة محدودة... آخر فرصة. الرسايل دي بقت خلفية. العين بتعديها من غير ما تقراها.
فإزاي تخطف العين؟
الرسالة بدأت بـ«وحشتنا».
مش «خصم». مش «عرض». كلمة واحدة بتخلي العميل يحس إنه مش رقم في ليستة.
وده مش ذكاء لغوي. ده نتيجة حاجة أعمق. التيم كان حافظ البراند وحافظ عملاءه. عارفين مين بيشتري وكل قد إيه. وعارفين إن الـlist دي فيها ثقة متراكمة من شهور.
خُد الحسبة بردو: مفيش حملة إعلانات في الدنيا هتديك النسبة دي. لأن الإعلان بيدفع عشان يوصل. والرسالة دي مكانش عليها تكلفة وصول أصلاً... الناس دي إنت مالكها.
بس فيه شرط. القايمة دي بتشتغل لأنها ما اتحرقتش. لو كنت بتبعت لهم عرض كل أسبوع... كلمة «وحشتنا» مكانتش هتعمل حاجة.
نص الكوكب بيبعت SMS. اللي بيفرق مش الخصم... اللي بيفرق إن العميل يحس إنه مش رقم في ليستة.
أعلى ROAS في القايمة اللي عندك مش في الإعلانات


