
«مش مزنوق لحد آخر يوم بجري ورا التارجت».
الجملة دي نادرة جداً في بلاك فرايداي. لأن أغلب الناس بتوصل يوم 29 نوفمبر وهي لسه على 40%... وبتبدأ تعمل حاجات مستعجلة.
وده كان أول بلاك فرايداي ليه. و60% من التارجت اتحقق في أول 10 أيام.
هو حدّد 3 حاجات خلّته يوصل بدري كده.
الأولى أوفر كويس اتجهّز من أكتر من شهرين. مش أوفر اتقرر ليلة البلاك فرايداي. شهرين تحضير: إيه اللي هيتخفض وبكام ولمين ولحد إمتى.
والتانية منتج ممتاز ومعروف. الناس عارفة المنتج أصلاً ومستنية الفرصة. والبلاك فرايداي مش وقت تعريف بمنتج جديد... ده وقت حصاد لمنتج الناس بتحبه. ولو المنتج مش معروف... انت بتحاول تعمل حاجتين في نفس الوقت في أزحم أسبوع في السنة.
والتالتة ظهور بسيط من غير تعقيد. زي ما قال بالحرف: «كل اللي محتاجه إنك تظهر للناس بشكل كويس وتعرّفهم إن فيه أوفر ولفترة قليلة... من غير أي تعقيد في الإعلانات». مافيش 15 حملة و40 أودينس. رسالة واحدة واضحة: فيه أوفر... وهيخلص.
والرقم الوحيد المنشور هو الـ60% في 10 أيام. ومش هنزوّد عليه.
بس ليه التوقيت ده مهم أصلاً؟
لأن اللي بيحقق 60% بدري بيقدر يقعد الـ20 يوم الباقيين يحسّن بهدوء. يرفع البادجت على اللي شغال ويقفل اللي مش شغال ويشوف الأرقام بدماغ صافية.
واللي على 40% يوم 25 نوفمبر بيبدأ يعمل العكس تماماً: خصم أكبر وبادجت أكبر وكوست أعلى. ويمكن يوصل للتارجت... بس بمارجن مأكول وعميل اتعلّم يستنى الخصم.
الاتنين ممكن يقفلوا على نفس الرقم. وده مش نفس الشهر خالص.
لو الأوفر والمنتج والرسالة جاهزين قبلها بشهرين... الإعلانات بتبقى أسهل جزء في الموسم.
السيزون بيبدأ قبلها بشهرين

