
ناس كتير بتكتب كل بياناتها. الاسم والعنوان والتليفون. وبعدين ما بتكملش.
والحل البديهي (شحن مجاني) مرفوض تماماً من صاحب البيزنس.
يعني المطلوب: نرفع الـCompleted Checkout من غير ما نلمس سعر الشحن أصلاً.
وهنا الحتة اللي بتخلي المشكلة دي مختلفة. العميل اللي كتب بياناته كلها مش زي العميل اللي دخل وخرج. ده عمل 90% من الشغل. هو مش متردد في المنتج... هو واقف عند خطوة أخيرة.
فالحل اللي اتطبّق كان حاجتين بسيطتين.
الأولى Progress Bar في الـcheckout. شريط بيوريك إنك قربت تخلص. ده معمول عشان يلعب نفسياً على العميل: «خلاص هانت». واللي كتب بياناته كلها وشاف إنه فاضل خطوة واحدة... بيكمل. مفيش هنا إقناع ولا خصم. فيه إشارة إن الطريق قرب ينتهي.
والتانية إيميل مفصّل على السلة.
وقف عند الجملة دي شوية. الشحن المجاني موجود فعلاً... بس كمكافأة على سلة أكبر. مش كخصم على كل أوردر. يعني صاحب البيزنس ما خسرش حاجة... والعميل بقى عنده سبب يزوّد.
وده اللي بيخلي الفكرة أذكى من الشحن المجاني نفسه.
الشحن المجاني بيحل مشكلة الـcheckout... وبيخلق مشكلة مارجن على كل أوردر في الستور. الـthreshold بيحل مشكلة الـcheckout ويرفع الـAOV في نفس الوقت. واللي مش هيوصل للـ150... هيدفع الشحن زي ما كان بالظبط.
يعني إنت مش بتدفع تمن الحل. إنت بتخلي الحل يدفع لنفسه.
النتيجة اللي اتقالت إن النسبة علت بشكل ملحوظ. ومش منشور رقم بالظبط... فمش هنألّفه.
العميل اللي كتب بياناته كلها وسابها مش مشكلة سعر... مشكلة دفعة أخيرة. والدفعة دي ممكن تبقى شريط وإيميل.
افهم ليه بيقف عند آخر خطوة


